عبد الرسول زين الدين
610
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
رقعة * وتكتب رقعه أخرى إلى صاحب الزمان عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم توسلت بحجة اللّه الخلف الصالح ، محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النبأ العظيم ، والصراط المستقيم ، والحبل المتين ، عصمة الملجأ وقسيم الجنة والنار أتوسل إليك بآبائك الطاهرين الخيرين المنتجبين ، وأمهاتك الطاهرات الباقيات الصالحات الذين ذكرهم اللّه في كتابه فقال عز من قائل : " الباقيات الصالحات " وبجدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخليله وحبيبه وخيرته من خلقه أن تكون وسيلتي إلى اللّه عز وجل في كشف ضري ، وحل عقدي وفرج حسرتي ، وكشف بليتي ، وتنفيس ترحتي وبكهيعص وبيس والقرآن الحكيم ، وبالكلمة الطيبة وبمجاري القرآن ، وبمستقر الرحمة ، وبجبروت العظمة ، وباللوح المحفوظ وبحقيقة الإيمان ، وقوام البرهان ، وبنور النور ، وبمعدن النور ، والحجاب المستور والبيت المعمور ، وبالسبع المثاني والقرآن العظيم ، وفرائض الأحكام ، والمكلم بالعبراني ، والمترجم باليوناني ، والمناجي بالسرياني ، وما دار في الخطرات وما لم يحط به للظنون ، من علمك المخزون ، وبسرك المصون ، والتوراة والإنجيل والزبور ، يا ذا الجلال والاكرام صل على محمد وآله وخذ بيدي وفرج عني بأنوارك واقسامك وكلماتك البالغة إنك جواد كريم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلواته وسلامه على صفوته من بريته محمد وذريته . وتطيب الرقعتين ، وتجعل رقعة الباري تعالى في رقعة الامام عليه السّلام وتطرحهما في نهر جار أو بئر ماء بعد أن تجعلهما في طين حر وتصلي ركعتين وتتوجه إلى اللّه تعالى بمحمد وآله عليهم السّلام ، وتطرحهما ليلة الجمعة ، واستشعر فيها الإجابة لا على سبيل التجربة ، ولا يكون إلا عند الشدائد والأمور الصعبة ، ولا تكتبها لغير أهلها ، فإنها لا تنفعه ، وهي أمانة في عنقك ، وسوف تسال عنها . وإذا رميتهما فادع بهذا الدعاء : اللهم إني أسئلك بالقدرة التي لحظت بها البحر العجاج ، فأزبد وهاج وماج ، وكان كالليل الداج ، طوعا لامرك ، وخوفا من سطوتك ، فأفتق أجاجه ، وائتلق منهاجه ، وسبحت جزائره ، وقدست جواهره تناديك حيتانه باختلاف لغاتها ، إلهنا وسيدنا ما الذي نزل بنا وما الذي حل ببحرنا فقلت لها : اسكني سأسكنك مليا وأجاور بك عبدا زكيا فسكن وسبح ووعد بضمائر المنح فلما نزل به ابن متى بما ألم الظنون فلما صار في فيها سبح في أمعائها فبكت الجبال عليه تلهفا ، وأشفقت عليه الأرض تأسفا فيونس في حوته كموسى في تابوته لامرك طائع ، ولوجهك ساجد خاضع ، فلما أحببت أن تقيه القيته بشاطئ البحر شلوا لا تنظر عيناه ولا تبطش يداه ، ولا تركض رجلاه ، وأنبت منة منك عليه شجرة من يقطين ، وأجريت له فراتا من معين فلما استغفر وتاب خرقت له إلى الجنة بابا ، إنك أنت الوهاب وتذكر الأئمة واحدا